فكر وجدل

اللاءات الثلاث

صفقة.. أم صفعة.. أم ماذا؟


محمد لطفي

  محمد لطفي
5/10/2019 5:51:58 PM

التفرغ لمواجهة الإرهاب الدولي، حجة وشماعة للأمريكان لتفويت صفقة القرن المزعومة.
وتشكيل كيان اقتصادي كبير »عربي  إسرائيلي»‬ لتحقيق الرخاء لدول المنطقة.. لا  أراه سوي وهم وخيال ينسجه مستشار البيت الأبيض السيد كوشنر.
والتسريبات التي تخرج من واشنطن تثير القلق لأنها ببساطة تقضي علي حلم الفلسطينيين بإقامة الدولة.
فماذا نحن فاعلون؟ وهل موقفنا العربي صورة كربونية من قرارات نقل السفارة الامريكية إلي القدس وضم الجولان إلي السيادة الإسرائيلية؟ أم تظل مصر تغرد وحدها بحكم أنها الشقيقة الكبري كما يحدث حاليا تجاه ضرب غزة؟! دعونا نري..
>>>
لا أسمع حسا ولا خبرا حول النوايا الأمريكية تجاه جماعة الاخوان ، صحيح النية محلها القلب، ولكن قلوب الأمريكان الله أعلم بها وأين تتجه بوصلتها!
ورغم الإنتظار المشوب بالقلق، فإن الادارة الأمريكية علي وشك اتخاذ قرار بتصنيف  جماعة الإخوان ضمن الجماعات الإرهابية، وهذا يعتمد علي قناعة الرئيس ترامب وجماعته من رجال الأمن القومي والكونجرس بخطورة الجماعة المحظورة، وإذا حدث، فإن رد الفعل سيكون مؤثرا وضربة قوية تجاه القيادات الإرهابية، وهزة عنيفة لأموالهم في بنوك الدول الاوروبية والأمريكية. وأيضا سوف تتخذ الدولة الحليفة للأمريكان خطوات جادة لوضع حد لنشاط هذه البؤر، وحان الوقت أيضا لاتخاذ مواقف ايجابية تجاه الدول الراعية للارهاب.. يا مسهل.
>>>
لا أتكلم عن الفرحة العارمة التي ملأت قلوب المصريين بعد ربط سيناء بروبوع الوطن عبر انفاق تحيا مصر في الاسماعيلية وبورسعيد.
هذه بجد نقلة حضارية، وانجاز جديد يضاف إلي إخواته من الانجازات التي تحققت في عهد الرئيس السيسي، حيث أصبح الوصول إلي سيناء يتم بسهولة، ويسر وبسرعة، وأصبح تداول البضائع  وحركة تنقلاتها بين شرق وغرب مدن القناة أكثر سهولة..
وهذا الانجاز الذي شيده المصريون يقضي ويفرغ الحملات التحريضية التي تشنها جماعات الشر لتعبئة الشارع المصري ضد الرئيس السيسي الذي لا يدخر جهدا في سبيل إتمام بناء مصر الجديدة.

عدد المشاهدات 89

الكلمات المتعلقة :