فكر وجدل

في الشارع المصري

السيسي.. «رئيس السعادة»


مجدي حجازى

  مجدي حجازي
6/7/2019 6:56:10 PM

أخذ الرئيس عبد الفتاح السيسي عهدًا علي نفسه أن يكون »رئيس السعادة»‬ للمصريين جميعًا، منذ أن نوه في إحدي خطبه إلي أن المصريين لم يجدوا من يحنو عليهم.
ومنذ ذلك اليوم، والرئيس السيسي يحرص علي تأكيد دعمه الكامل لغرس دعائم السعادة في نفوس المصريين في جميع المناسبات، بل إن لفتته الطيبة تلك، جعلته يرسي مبدأ »‬إنه لابد من أن يكون العمل مصداقًا للقول، كنبراس أصيل في عقيدة القائد».. وهذا ما يؤكده منهج عمله يومًا بعد الآخر، مما جعله يستحوذ علي وجدان المصريين، ليعيش في خلجاتهم.. ويتجلي هذا في حرص الرئيس علي أن يتحمل العبء الأكبر ــــ من القلب كعادته ــــ خلال الاحتفالية بتكريم عدد من شهداء القوات المسلحة والشرطة، وتسليم دروع التكريم لأسر الشهداء وذويهم، أثناء الاحتفال بأول أيام عيد الفطر، وهو ما يجعله يبذل جهدًا معظمًا، مشهودًا من المصريين، حتي أراد الله أن يجعل الطفلة »‬لارين، 4 سنوات» تفاجئ الحضور والمتابعين، بتشبثها الشديد بالرئيس، محتضنة إياه، ولم توافق علي مغادرته، ليظل الرئيس يحملها حتي مكان جلوسها، ولكنها رفضت أن تتركه، ليستمر الرئيس في حملها، حيث عاد للمنصة مرة أخري حاملاً إياها طوال فترة التكريم.
حقًا، إن الحب الصادق لا يمكن لأحد أن يزايد عليه، خاصة عندما ينبع من طفولة بريئة، منزهة عن الهوي.. وهو ما أكدته الطفلة »‬لارين» ــــ ابنة الشهيد عبد القادر مجدي رمضان الذي استشهد في انفجار عبوة ناسفة بكمين »‬طويل الأمير» بمدينة »‬رفح» في منتصف شهر مايو 2015، وولدت»‬لارين» بعد استشهاده بأشهرٍ قليلة ــــ وكأنها أرادت أن تشهد العالم علي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي صادق العهد والوعد والعمل، الذي آثر علي نفسه أن يكون »‬رئيس السعادة»، وإنه رئيس مصر العاشق لبلده، والمحب لشعبه ولمواطنيه.
قلوب المصريين ازدادت يقينًا علي يقينها، بأنها أسلمت مقاديرها لرئيس يخشي الله فيهم، وأن القادم معه أفضل بإذن الله، وأنه لن يضيع حق خلال ولايته، خاصة أنه رئيس يكره الظلم، وهو ما يجعل المصريين يرفعون أيديهم تضرعًا لله، بأن يوفقه في مساعيه حتي تنعم مصر بلدًا وشعبًا بالأمن والأمان والاستقرار والرخاء.. متمنين أن يعينه الله علي إتمام تصويب أداء بعض المسئولين بالجهاز الإداري، ممن يجانبهم التوفيق في الاستفادة من الدروس التي يسديها الرئيس، ويحرص ــــ من كرم أخلاقه ــــ علي نبذ ما كان منتهجًا من توجيهات التلقين، حيث إنه يزكي ثقافة الاستشعار والإدراك، حتي يخلق لديهم إحساسًا بأن الإتيان بهم لمواقعهم لم يكن تشريفًا، بل تكليف بالعمل الجاد والاجتهاد في تحمل مسئولياتهم الوطنية تجاه رعاية مصالح المواطنين.. والله غالب علي أمره، وتحيا مصر.

عدد المشاهدات 1758

الكلمات المتعلقة :