مقالات

مفاجآت ما بعد تحرير حلب: تحالفات وتغيير في ميزان القوي..


  مها عبدالفتاح
12/27/2016 4:23:58 PM

ذلك‭ ‬اللقاء‭ ‬الثلاثي‭: ‬روسيا‭. ‬تركيا‭. ‬ايران‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬20‭ ‬ديسمبر‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬بموسكو‭ ‬ــ‭ ‬بدون‭ ‬توجيه‭ ‬دعوة‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ــ‭ ‬وخروج‭ ‬تركيا‭ ‬علي‭ ‬حلفائها‭ ‬الاقليميين‭ ‬وانضمامها‭ ‬الي‭ ‬موسكو‭ ‬بهذا‭ ‬النحو‭ ‬المشهود،‭ ‬نقوصا‭ ‬علي‭ ‬كل‭ ‬سياستها‭ ‬ونشاطها‭ ‬علي‭ ‬مدي‭ ‬السنين‭ ‬الماضية،‭ ‬ما‭ ‬هذا‭ ‬الا‭ ‬علامة‭ ‬تحول‭ ‬مشهود‭ ‬ويغير‭ ‬من‭ ‬توازن‭ ‬القوي‭ ‬الاقليمي‭ ‬في‭ ‬غير‭ ‬صالح‭ ‬واشنطون‭ ‬وحلفائها‭... ‬لقد‭ ‬أعلنوها‭ ‬ــ‭ ‬الدول‭ ‬الثلاث‭ ‬ــ‭ ‬أنهم‭ ‬سيواجهون‭ ‬معا‭ ‬أي‭ ‬محاولة‭ ‬عدوان‭ ‬علي‭ ‬سوريا‭. ‬أعلنوا‭ ‬عن‭ ‬الخطوات‭ ‬التي‭ ‬سيتخذونها‭ ‬عمليا‭ ‬وفورا‭ ‬لاستقرار‭ ‬سوريا‭ ‬متخذين‭ ‬علي‭ ‬عاتقهم‭ ‬دور‭ ‬الضامن‭ ‬لسلامة‭ ‬ووحدة‭ ‬اراضيها،‭ ‬وامتداد‭ ‬توقف‭ ‬القتال‭ ‬الي‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تبقي‭ ‬من‭ ‬اراض‭ ‬أو‭ ‬جيوب‭.. ‬وأنهم‭ ‬معا‭ ‬سيواجهون‭ ‬داعش‭ ‬وجبهة‭ ‬النصرة‭ ‬ـ‭ ‬فتح‭ ‬الشام‭ ‬أوأي‭ ‬فصيل‭ ‬آخر‭ ‬و‭... ‬لم‭ ‬ينسوا‭ ‬الابقاء‭ ‬علي‭ ‬الباب‭ ‬مفتوحا‭ ‬أمام‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬تريد‭ ‬ان‭ ‬تنضم‭ ‬الي‭ ‬هذا‭ ‬الدور‭ (‬؟‭) !‬
تحول‭ ‬مشهود‭ ‬في‭ ‬تغيير‭ ‬لميزان‭ ‬القوي‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وزاد‭ ‬عليه‭ ‬خروج‭ ‬تركيا‭ ‬علي‭ ‬التحالف‭ ‬الاقليمي،‭ ‬وهي‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬عضوا‭ ‬نشيطا‭ ‬به‭ ‬علي‭ ‬مدي‭ ‬السنوات‭ ‬الخمس‭ ‬الماضية،‭ ‬بل‭ ‬بوابة‭ ‬الهجوم‭ ‬علي‭ ‬سوريا‭ ‬وسبحان‭ ‬مغير‭ ‬الاحوال‭ ‬ها‭ ‬هي‭ ‬تخرج‭ ‬علي‭ ‬التحالف‭ ‬وهي‭ ‬العضو‭ ‬في‭ ‬حلف‭ ‬ناتو‭ ! ‬
هكذا‭ ‬فشل‭ ‬التحالف‭ ‬الذي‭ ‬قادته‭ ‬واشنطون‭ ‬أن‭ ‬يحقق‭ ‬أهدافه‭ ‬بعد‭ ‬خمس‭ ‬سنين‭ ‬من‭ ‬الصراع‭ ‬الضاري‭ ‬اللا‭ ‬انساني‭ ‬والذي‭ ‬سيحاكمهم‭ ‬عليه‭ ‬التاريخ‭... ‬فشلوا‭ ‬في‭ ‬اسقاط‭ ‬نظام‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬دمشق‭ ‬وبالتالي‭ ‬فشلوا‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشروع‭ ‬التقسيم‭.. ‬جاء‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬تحرير‭ ‬كامل‭ ‬مدينة‭ ‬حلب‭ ‬الذي‭ ‬أطلقت‭ ‬عليه‭ ‬الصحف‭ ‬الامريكية‭ ‬تعبير‭ ‬‮«سقوط‭ ‬‮»‬‬‭ ‬حلب‭.. ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬جاء‭ ‬تباعا‭ ‬كأسوأ‭ ‬وداع‭ ‬لادارة‭ ‬أوباما‭ ‬وبطاناته‭ ‬غير‭ ‬المأسوف‭ ‬عليهم‭ ‬جميعا‭... ‬
يكفي‭ ‬ان‭ ‬تركيا‭ ‬العضو‭ ‬في‭ ‬حلف‭ ‬الناتو‭ ‬تتفاوض‭ ‬علي‭ ‬شراء‭ ‬نظم‭ ‬صواريخ‭ ‬الدفاع‭ ‬الروسية‭ ‬بعيدة‭ ‬المدي‭ ‬المتقدمة‭ ‬جدا‭ ‬ـــ‭ ‬S 400‭ ‬ـــ‭ ‬بل‭ ‬ويمتد‭ ‬تفاوضها‭ ‬علي‭ ‬نظم‭ ‬أسلحة‭ ‬روسية‭ ‬أخري‭.. ‬ومعني‭ ‬أن‭ ‬عضوا‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬حلف‭ ‬الناتو‭ ‬مثل‭ ‬تركيا‭ ‬وتتعاون‭ ‬مع‭ ‬موسكو‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬عسكرية‭ ‬شتي‭ ‬تشمل‭ ‬غير‭ ‬الصواريخ‭ ‬نظما‭ ‬إلكترونية‭ ‬وتكنولوجيا‭ ‬عسكرية‭.. ‬هذا‭ ‬مالا‭ ‬يوصف‭ ‬بأقل‭ ‬من‭ ‬أنه‭ ‬شيء‭ (‬لا‭ ‬يسدكه‭ ‬عكل‭ ) !! ‬
تحرير‭ ‬حلب‭ ‬كاملة‭ ‬هي‭ ‬نقطة‭ ‬تحول‭ ‬نهائية‭ ‬في‭ ‬الصراع‭ ‬الدامي‭ ‬الذي‭ ‬استغرق‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬دفع‭ ‬ثمنها‭ ‬شعب‭ ‬سوريا‭ ‬بدمائه‭ ‬ودماردياره‭ ‬وتشتيت‭ ‬شعبه‭... ‬تحرير‭ ‬حلب‭ ‬معناه‭ ‬هزيمة‭ ‬سياسة‭ ‬ودحر‭ ‬لتيار‭ ‬غاشم‭ ‬ونهاية‭ ‬لمشروع‭ ‬ايجاد‭ ‬امارة‭ ‬سلفية‭ ‬تمتد‭ ‬من‭ ‬غرب‭ ‬العراق‭ ‬الي‭ ‬شرق‭ ‬سوريا‭ ‬لتكون‭ ‬بؤرة‭ ‬قلاقل‭ ‬ونقطة‭ ‬انطلاق‭ ‬علي‭ ‬ما‭ ‬حولها‭ ‬لتنفيذ‭ ‬اسراتيجية‭ ‬كانت‭ ‬مأمولة‭ ‬غربيا‭ ‬ــ‭ ‬سلفيا‭... ‬استعادة‭ ‬حلب‭ ‬كاملة‭ ‬كانت‭ ‬علي‭ ‬رأس‭ ‬الأولويات‭ ‬لدي‭ ‬دمشق‭ ‬لأن‭ ‬هذه‭ ‬المدينة‭ ‬الأهم‭ ‬بجانب‭ ‬دمشق‭. ‬حمص‭. ‬حماه‭. ‬اللاذقية‭.. ‬تعني‭ ‬أن‭ ‬نظام‭ ‬الحكم‭ ‬أصبح‭ ‬يسيطر‭ ‬علي‭ ‬كافة‭ ‬مراكز‭ ‬الصناعة‭ ‬والاقتصاد‭.. ‬تعني‭ ‬نهاية‭ ‬الصراع‭ ‬الجاري‭ ‬علي‭ ‬مصير‭ ‬سوريا‭ ‬بالابقاء‭ ‬عليها‭ ‬دولة‭ ‬متماسكة‭. ‬المسألة‭ ‬خلصت‭ ! ‬
هذا‭ ‬هو‭ ‬غير‭ ‬المحتمل‭ ‬لدي‭ ‬واشنطون‭ ‬وحلفاء‭ ‬هذا‭ ‬الصراع‭ ‬الضاري‭ ‬حتي‭ ‬أن‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬شهد‭ ‬آخر‭ ‬محاولات‭ ‬الاصرار‭ ‬عندما‭ ‬رفع‭ ‬أوباما‭ ‬حظر‭ ‬السلاح‭ ‬كأن‭ ‬لم‭ ‬يكفهم‭ ‬كل‭ ‬الدماء‭ ‬التي‭ ‬سفكت‭ ‬السلاح‭ ‬بكافة‭ ‬نوعياته‭ ‬ليصل‭ ‬الي‭ ‬الفصائل‭ ‬الارهابية‭ ‬المقاتلة‭...! ‬مشروعهم‭ ‬لتقسيم‭ ‬سوريا‭ ‬أدي‭ ‬الي‭ ‬تواجد‭ ‬روسيا‭ ‬بكل‭ ‬رسوخ‭ ‬في‭ ‬المعادلة‭ ‬السياسية‭ ‬بهذه‭ ‬المنطقة،‭ ‬غير‭ ‬ما‭ ‬حققته‭ ‬ايران‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬مضافة‭... ‬يعني‭ ‬لاكانت‭ ‬حرباً‭ ‬أهلية‭ ‬ولا‭ ‬يحزنون،‭ ‬بل‭ ‬عرف‭ ‬الداني‭ ‬والقاصي‭ ‬والمتشكك‭ ‬والمتردد‭ ‬بأنها‭ ‬كانت‭ ‬حربا‭ ‬بالتوكيل‭ ‬وانتهت‭ ‬الي‭ ‬فريق‭ ‬منتصر‭ ‬و‭.. ‬فريق‭ ‬خايب‭ ‬الرجا‭ !‬
‭ ‬أحسب‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬احد‭ ‬بقي‭ ‬حتي‭ ‬الآن‭ ‬يتردد‭ ‬أو‭ ‬يتشكك‭ ‬في‭ ‬حقيقة‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬بعدما‭ ‬اعترف‭ ‬رسميون‭ ‬أمريكيون‭ ‬أنفسهم‭ ‬بأن‭ ‬ــ‭ ‬جميع‭ ‬الفصائل‭ ‬المقاتلة‭ ‬أيا‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬تسمي‭ ‬معتدلة‭. ‬متطرفة‭. ‬متهورة‭ ‬ـــ‭ ‬جميعهم‭ ‬مسلحون‭ ‬ممولون‭ ‬مدربون‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬اما‭ ‬واشنطون‭ ‬مباشرة‭ ‬أو‭ ‬حلفائها‭ ‬الاقليميين‭ ‬ممن‭ ‬انسلخت‭ ‬عنهم‭ ‬تركيا‭ ‬وتركتهم‭ ‬وراءها‭ ‬متوجهة‭ ‬الي‭ ‬مصالحها‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭ ! ‬
بقي‭ ‬شيء‭ ‬مهم‭.. ‬اذا‭ ‬كان‭ ‬أردوغان‭ ‬يتلاعب‭ ‬بواشنطون‭ ‬والناتو‭ ‬بهذا‭ ‬النحو‭.. ‬فلابد‭ ‬وتوقع‭ ‬أنهم‭ ‬لن‭ ‬يألوا‭ ‬جهدا‭ ‬في‭ ‬ازاحته،‭ ‬لأن‭ ‬تركيا‭ ‬بموقعها‭ ‬الجيو‭ ‬ستراتيجي‭ ‬الفريد‭ ‬لا‭ ‬غني‭ ‬عنه‭ ‬لحلف‭ ‬الناتو‭.. ‬ولكن‭ ‬شخص‭ ‬الرئيس‭ ‬التركي‭ ‬يمكن‭ ‬بالطبع‭ ‬الاستغناء‭ ‬عنه‭.. ‬وقد‭ ‬حدث‭ ‬ووقع‭ ‬الانقلاب‭ ‬الذي‭ ‬فشل‭ ‬ومنذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬حدث‭ ‬التحول‭ ‬بزاوية‭ ‬قائمة‭ ‬تجاه‭ ‬روسيا،‭ ‬حيث‭ ‬أبلغه‭ ‬جهاز‭ ‬المخابرات‭ ‬الروسي‭ ‬بتعليمات‭ ‬من‭ ‬بوتين‭ ‬بنبأ‭ ‬قيام‭ ‬انقلاب‭ ‬ضده‭ ‬وكان‭ ‬أردوغان‭ ‬يستجم‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬المنتجعات‭ ‬فعاد‭ ‬فورا‭ ‬وأفشل‭ ‬الانقلاب‭... ‬بادر‭ ‬بوتين‭ ‬وكان‭ ‬أول‭ ‬المهنئين‭ ‬لأردوغان‭ ‬بفشل‭ ‬الانقلاب‭.. ‬هذا‭ ‬بينما‭ ‬وزراء‭ ‬خارجية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬مجتمعين‭ ‬علي‭ ‬الافطار‭ ‬مع‭ ‬كيري‭ ‬في‭ ‬بروكسل‭ ‬ليتفقوا‭ ‬معا‭ ‬علي‭ ‬موقف‭ ‬موحد‭ ‬ازاء‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ !!    ‬لذا‭ ‬فما‭ ‬من‭ ‬غرابة‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬بــأول‭ ‬زيارة‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬فشل‭ ‬الانقلاب‭ ‬الي‭ ‬بوتين‭ ‬في‭ ‬موسكو‭ ‬ليقدم‭ ‬الشكر‭ ‬والعرفان‭ (‬نشرنا‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬30‭ ‬يوليو‭). ‬
انما‭ ‬الحصافة‭ ‬السياسية‭ ‬أو‭ ‬الحذر‭ ‬جعل‭ ‬اردوغان‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬اتهام‭ ‬واشنطون‭ ‬والمخابرات‭ ‬المركزية‭ ‬مباشرة‭ ‬يوجه‭ ‬الاتهام‭ ‬الي‭ ‬فتح‭ ‬الله‭ ‬جولن‭ ‬اللاجيء‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬حول‭ ‬له‭ ‬ولا‭ ‬طول‭.. ‬ولاحظوا‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬وكلما‭ ‬قامت‭ ‬واشنطون‭ ‬بفعل‭ ‬ضده‭ ‬بادر‭ ‬باتهام‭ ‬جولن‭ ‬حتي‭ ‬كاد‭ ‬يتحول‭ ‬اسم‭ ‬جولن‭ ‬الي‭ ‬كود‭ ‬لواشنطون‭!‬
هكذا‭ ‬جاءت‭ ‬مواقف‭ ‬أردوغان‭ ‬المتغيرة‭ ‬موليا‭ ‬بظهره‭ ‬للغرب‭ ‬في‭ ‬الأشهر‭ ‬الاخيرة‭ ‬ومتوجها‭ ‬الي‭ ‬موسكو‭ ‬أسبابها‭ ‬مفهومة‭ ‬لمن‭ ‬يعرف‭ ‬خلفياتها‭ ‬تلك‭ ‬والتي‭ ‬لم‭ ‬يعلنها‭ ‬رسميا‭ ‬اي‭ ‬من‭ ‬أطرافها‭ ‬المباشرون‭.. ‬
وبعدها‭ ‬انتشرت‭ ‬أقاويل‭ ‬وتصريحات‭ ‬يصعب‭ ‬وصفها‭ ‬بشائعات‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬لها‭ ‬مؤشرات‭ ‬تدل‭ ‬علي‭ ‬أن‭ ‬تركيا‭ ‬بسبيل‭ ‬ربما‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬عمليا‭ ‬الي‭ ‬تطبيع‭ ‬علاقاتها‭ ‬مع‭ ‬دمشق‭! ‬
لا‭ ‬شيء‭ ‬يتحول‭ ‬أو‭ ‬يتغير‭ ‬بزاوية‭ ‬حادة‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬بنحومفاجيء‭ ‬تماما‭.. ‬كلما‭ ‬هناك‭ ‬وجود‭ ‬من‭ ‬يلاحظ‭ ‬ويتابع‭ ‬ويرصد‭.. ‬
‭ ‬كلمة‭ ‬اخيرة‭: ‬استعادة‭ ‬الجيش‭ ‬العربي‭ ‬السوري‭ ‬لمدينةحلب‭ ‬كاملة‭ ‬وتحريرها‭ ‬من‭ ‬أيدي‭ ‬الارهابيين‭ ‬وميليشياتهم‭ ‬بعد‭ ‬اربع‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬الحصار‭ ‬والاحتلال‭ ‬للقسم‭ ‬الشرقي‭ ‬من‭ ‬المدينة،‭ ‬تعرفوا‭ ‬ماذا‭ ‬أطلقت‭ ‬عليهالصحافة‭ ‬الامريكيةفي‭ ‬عناوينها؟؟‭ ‬‮»‬‬‭ ‬سقوط‭ ‬حلب‭ ‬‮»‬‬‭ ‬وهو‭ ‬اعتراف‭ ‬ضمني‭ ‬بهزيمة‭ ‬مشروع‭ ‬تقسيم‭ ‬سوريا‭ ‬وانقاذ‭ ‬شعبها‭.. ‬الشعب‭ ‬الذي‭ ‬نحن‭ ‬نعرفه‭ ‬ونحبه‭ ‬وليس‭ ‬تلك‭ ‬الأنماط‭ ‬من‭ ‬فصائل‭ ‬صرنا‭ ‬نعرف‭ ‬كيف‭ ‬نميزها‭ ‬جيدا‭ ‬ونفرزها‭ ‬من‭ ‬أول‭ ‬وهلة‭ ‬عن‭ ‬بقية‭ ‬خلق‭ ‬الله‭ ‬من‭ ‬المسلمين‭ ‬المسالمين‭...‬
انه‭ ‬الفشل‭ ‬لآخر‭ ‬حلقات‭ ‬سلسلة‭ ‬كوارث‭ ‬التدخل‭ ‬الامريكي‭ ‬لتغيير‭ ‬أنظمة‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬باستخدام‭ ‬فصائل‭ ‬الارهابيين‭ ‬ــ‭ ‬تلك‭ ‬السياسة‭ ‬التي‭ ‬عرض‭ ‬بها‭ ‬وانتقدها‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ (‬ألا‭ ‬يزال‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬يشكك‭ ‬حتي‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬وجود‭ ‬نظرية‭ ‬المؤامرة‭ ‬؟؟‭.‬

عدد المشاهدات 50956

الكلمات المتعلقة :