مقالات

الحقائق الخفية.. في تفجير الكنيسة البطرسية

أوراق


  بقلم :أحمد عطية صالح
12/27/2016 4:24:09 PM

بعد أسبوعين من تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة مازال  هناك خمس حقائق غائبة تبحث عن حل لها:
الأولي: أن البطرسية أشهر كنائس مصر.. أقامتها أقدم وأغني عائلة قبطية عائلة »بطرس غالي»‬ علي نفقتها الخاصة عام ١٩١١ تخليداً لذكراه حيث يوجد أسفلها المدفن الخاص بالعائلة العريقة والتي تضم بين صفوفها أشهر الشخصيات القبطية المعاصرة.
ولكن رغم هذا.. فإن هذه الكنيسة ليس عليها كاميرات مراقبة.. وحتي وبعد أن دفن داخلها د. بطرس غالي الأمين عام للأمم المتحدة منذ أقل من عام.. ظلت الكنيسة البطرسية بلا كاميرات مراقبة.. رغم ان كل ضيوف مصر من أصدقاء د. بطرس غالي الأمين العام ينتهزون أي زيارة لهم في مصر.. لزيارة قبره.. ولكن ظلت بلا كاميرات مراقبة.
الثانية: إن كاميرا المراقبة الوحيدة التي قامت بتصوير مفجر البطرسية محمود شفيق.. كانت في محل الإليكترونيات المقابل للكنيسة.
ثالثا: إن الإرهابي محمود شفيق هذا.. دخل من باب السيدات ـ وهو باب مهم جدا .. لأن الداخلات منه هن هوائم العائلات القبطية وأثرياؤها.. فكيف سمح الأمن الإداري له بالدخول.. إلا إذا كان معروفا لهم وسبق ان تردد عليهم.
رابعا: لماذا لم تبلغ إدارة الكنيسة البطرسية الجهات المعنية عن تردد مفجرها محمود شفيق في اليوم السابق.. بل الأيام السابقة رغم كونه مسلم الديانة.. بل إن إدارة الكنيسة أدخلته أو سمحت له بالدخول من باب السيدات!
خامسا: وهو الأهم.. ليس من حق أحد أن يتهم الداخلية ووزيرها الشجاع اللواء مجدي عبدالغفار بالتقصير أو الاهمال فهناك اتفاقية بين الداخلية وقيادات الكنيسة منذ أيام قداسة البابا شنودة.. بمنع تفتيش الأمن للمترددين علي الكنيسة لأنهم جاءوا للصلاة وخدمة الرب.
نريد حلا للحقائق الخمس!

عدد المشاهدات 50775

الكلمات المتعلقة :