مقالات

دعما لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي »28« علموا أبناءكم الحب

في الشارع المصري


  بقلم: مجدي حجازي
12/27/2016 4:32:20 PM

الله‭ ‬محبة‭.. ‬ونحن‭ ‬نودع‭ ‬عام‭ ‬2016،‭ ‬حلوه‭ ‬ومره‭.. ‬وعقب‭ ‬أيام‭ ‬قليلة،‭ ‬يهل‭ ‬علينا‭ ‬عام‭ ‬2017،‭ ‬نتمناه‭ ‬عاما‭ ‬ملؤه‭ ‬حبا،‭ ‬وسعادة،‭ ‬وخلاصا‭ ‬مما‭ ‬أشقانا‭ ‬وعانينا‭ ‬منه‭ ‬في‭ ‬الأعوام‭ ‬المنقضية‭.. ‬ولنتذكر‭ ‬قول‭ ‬الله‭ ‬تعالي،‭ ‬في‭ ‬قرآنه‭ ‬الكريم‭: ‬‮«وَابْتَغِ‭ ‬فِيمَا‭ ‬آتَاكَ‭ ‬اللَّهُ‭ ‬الدَّارَ‭ ‬الآخِرَةَ‭ ‬وَلاَ‭ ‬تَنسَ‭ ‬نَصِيبَكَ‭ ‬مِنَ‭ ‬الدُّنْيَا‭ ‬وَأَحْسِن‭ ‬كَمَا‭ ‬أَحْسَنَ‭ ‬اللَّهُ‭ ‬إِلَيْكَ‭ ‬وَلاَ‭ ‬تَبْغِ‭ ‬الفَسَادَ‭ ‬فِي‭ ‬الأَرْضِ‭ ‬إِنَّ‭ ‬اللَّهَ‭  ‬لاَ‭  ‬يُحِبُّ‭ ‬المُفْسِدِينَ‮»‬‬‭ - ‬77‭ ‬القصص‭.‬
ولنتذكر‭ ‬قول‭ ‬نبينا‭ ‬محمد‭ ‬‭: ‬‮»‬‬وَالذي‭ ‬نَفسي‭ ‬بِيدِهِ،‭ ‬لا‭ ‬تَدخلونَ‭ ‬الجنةَ‭ ‬حتي‭ ‬تُؤمِنُوا،‭ ‬ولا‭ ‬تُؤمِنوا‭ ‬حتي‭ ‬تَحابُّوا‮«،‭ ‬‭(‬أخرجه‭ ‬مسلم‭ ‬وأبو‭ ‬داود‭ ‬والترمذي‭ ‬عن‭ ‬أبي‭ ‬هريرة‭).. ‬وقوله‭: ‬‮»‬‬‭ ‬لا‭ ‬يُؤمِنُ‭ ‬أحدُكُمْ‭ ‬حتَّي‭ ‬يُحِبَّ‭ ‬لأخيه‭ ‬ما‭ ‬يُحِبُّ‭ ‬لنفسه‮«،‭(‬‭ ‬أخرجه‭ ‬البخاري‭ ‬ومسلم‭ ‬والترمذي‭ ‬والنسائي‭ ‬عن‭ ‬أنس‭ ‬بن‭ ‬مالك‭).. ‬وقوله‭: ‬‮»‬‬‭ ‬إِنَّ‭ ‬مِنْ‭ ‬أَحَبِّكم‭ ‬إِليَّ،‭ ‬وَأَقْرَبِكُمْ‭ ‬مِني‭ ‬مَجْلِسا‭ ‬يَوْمَ‭ ‬القِيَامَةِ‭: ‬أَحَاسِنُكُم‭ ‬أخلاقا‮«،‭ (‬أخرجه‭ ‬الترمذي‭ ‬عن‭ ‬جابر‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الله‭).‬
وبعد‭ ‬أيام‭.. ‬تطالعنا‭ ‬نسائم‭ ‬2017،‭ ‬ولننتظرها‭ ‬بعزائم‭ ‬إفشاء‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬النفس،‭ ‬وحسن‭ ‬الخلق،‭ ‬حتي‭ ‬نكون‭ ‬محسنين،‭ ‬توابين،‭ ‬متقين،‭ ‬صالحين،‭ ‬غير‭ ‬معتدين،‭ ‬غير‭ ‬مسرفين‭.. ‬ليكن‭ ‬الحب‭ ‬دعوتنا‭ ‬مع‭ ‬العام‭ ‬الجديد،‭ ‬متعاونين‭ ‬علي‭ ‬الخير‭ ‬والمحبة،‭ ‬مصرين‭ ‬علي‭ ‬دحض‭ ‬الإثم‭ ‬والعدوان،‭ ‬حتي‭ ‬يمكننا‭ ‬الله‭ ‬من‭ ‬القضاء‭ ‬علي‭ ‬الإرهاب‭ ‬الأسود،‭ ‬لتستعيد‭ ‬مصرنا‭ ‬الحبيبة‭ ‬أمنها‭ ‬وسلامها‭ ‬بمسلميها‭ ‬وأقباطها‭.‬
وبمرور‭ ‬الأيام‭ ‬المتبقية،‭ ‬نطوي‭ ‬صفحة‭ ‬العام‭ ‬المنقضي،‭ ‬بما‭ ‬له،‭ ‬وما‭ ‬عليه،‭ ‬لنجد‭ ‬أنفسنا‭ ‬أمام‭ ‬تحد‭ ‬لشحذ‭ ‬الهمم،‭ ‬ليكن‭ ‬دستورنا‭ ‬الحب،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استرداد‭ ‬وجداننا‭ ‬المفقود،‭ ‬ولنسير‭ ‬في‭ ‬طريقنا‭ ‬بما‭ ‬كان‭ ‬بيننا‭ ‬من‭ ‬محبة‭.. ‬وحتي‭ ‬يكون‭ ‬ذلك‭ ‬مكتملا،‭ ‬وناموسا‭ ‬لحياتنا،‭ ‬فلم‭ ‬لا‭ ‬نجعله‭ ‬درسا‭ ‬في‭ ‬مدارسنا،‭ ‬نبتديه‭ ‬مذ‭ ‬نعومة‭ ‬أظافر‭ ‬أبنائنا،‭ ‬واستمرارا‭ ‬حتي‭ ‬نهاية‭ ‬التعليم‭ ‬الجامعي،‭ ‬ليمتد‭ ‬إلي‭ ‬مواقع‭ ‬العمل،‭ ‬والإنتاج‭.. ‬حينها‭ ‬نجد‭ ‬مصر‭ ‬التي‭ ‬نعرفها،‭ ‬ونتمني‭ ‬العودة‭ ‬بها‭ ‬إلي‭ ‬سابق‭ ‬عهدها،‭ ‬حيث‭ ‬الانتماء‭ ‬والعزة‭ ‬والفخار‭.‬
ما‭ ‬يحدث‭ ‬الآن‭ ‬علي‭ ‬أرض‭ ‬مصر،‭ ‬بعد‭ ‬دعوة‭ ‬الرئيس‭ ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬السيسي‭ ‬إلي‭ ‬حشد‭ ‬الشباب‭ ‬لمؤتمرهم‭ ‬الأول،‭ ‬وما‭ ‬تبعه‭ ‬من‭ ‬إقرار‭ ‬لقاء‭ ‬شهري،‭ ‬يتباحث‭ ‬فيه‭ ‬الشباب‭ ‬مستجدات‭ ‬المجريات‭ ‬علي‭ ‬ساحة‭ ‬العمل‭ ‬الوطني،‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬إلا‭ ‬استشعار‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬لاحتياج‭ ‬الشباب‭ ‬إلي‭ ‬منظومة‭ ‬حب‭ ‬متواصلة،‭ ‬توطد‭ ‬أواصر‭ ‬الانتماء‭ ‬للوطن،‭ ‬وتوصل‭ ‬بين‭ ‬فكر‭ ‬القائد‭ ‬وفكر‭ ‬شباب‭ ‬الوطن،‭ ‬الذين‭ ‬هم‭ ‬مستقبل‭ ‬مصر،‭ ‬وهو‭ ‬نهج‭ ‬يقتنع‭ ‬به‭ ‬الرئيس،‭ ‬بل‭ ‬يحبه،‭ ‬ويحرص‭ ‬عليه‭ ‬كمسار‭ ‬أصيل‭ ‬في‭ ‬حكمه‭.. ‬ليؤكد‭ ‬تعظيم‭ ‬قيمة‭ ‬الشعب‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬الإيجابية‭ ‬في‭ ‬الحكم‭.‬
وطالما‭ ‬أن‭ ‬الحب‭ ‬موضوع‭ ‬مقالنا‭ ‬اليوم،‭ ‬فلا‭ ‬يمكنني‭ ‬إغفال‭ ‬يوم‭ ‬أن‭ ‬دخل‭ ‬الدكتور‭ ‬أشرف‭ ‬الشيحي‭ ‬وزير‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي،‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬محاضراته‭ ‬لطلاب‭ ‬كلية‭ ‬الهندسة‭ ‬بجامعة‭ ‬الزقازيق،‭ ‬عندما‭ ‬كان‭ ‬أستاذا‭ ‬بها‭ ‬وعميدا‭ ‬لها،‭ ‬حيث‭ ‬استوقفه‭ ‬طلابه‭ ‬عن‭ ‬البدء‭ ‬في‭ ‬المحاضرة،‭ ‬ودعوه‭ ‬حينها‭ ‬لحوار‭ ‬مفتوح‭ ‬عن‭ ‬‮»‬‬مصر‭ ‬التحديات‭.. ‬بعد‭ ‬ثورتيها‮«،‭ ‬وقتها‭ ‬سأل‭ ‬الطلاب،‭ ‬وأجاب‭ ‬الأستاذ،‭ ‬وتجاوزت‭ ‬المحاضرة‭ ‬وقتها،‭ ‬وانضم‭ ‬لطلابها‭ ‬آخرون،‭ ‬واستوفي‭ ‬الدكتور‭ ‬الشيحي‭ ‬الإجابات‭ ‬لكافة‭ ‬الطلاب،‭ ‬في‭ ‬حرص‭ ‬منه‭ ‬علي‭ ‬مشاركة‭ ‬أبنائه،‭ ‬وبادلهم‭ ‬حبا‭ ‬بحب،‭ ‬لتنتهي‭ ‬بمظاهرة‭ ‬حب‭ ‬لمصر،‭ ‬هتف‭ ‬حينها‭ ‬الحضور‭ ‬بالدعاء‭ ‬لله‭ ‬أن‭ ‬يحفظ‭ ‬مصر‭ ‬وشعبها‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬سوء‭.. (‬سجلت‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬سابق‭ ‬نشر‭ ‬منذ‭ ‬سنوات،‭ ‬بعنوان‭: ‬‮»‬‬د‭. ‬الشيحي‭.. ‬ومظاهرة‭ ‬في‭ ‬حب‭ ‬مصر‮«،‭ ‬بناء‭ ‬علي‭ ‬رسالة‭ ‬وصلتني‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬الطلاب‭).. ‬هكذا،‭ ‬لا‭ ‬نجد‭ ‬أمامنا‭ ‬سبيلا‭ ‬غير‭ ‬استعادة‭ ‬ثقافة‭ ‬الحب،‭ ‬فلن‭ ‬يبني‭ ‬مصرنا‭ ‬الجديدة،‭ ‬غير‭ ‬المحبين‭.. ‬وغدا‭ ‬تبدأ‭ ‬أعياد‭ ‬إخواننا‭ ‬الأقباط،‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬ومصرنا‭ ‬بخير‭.. ‬وتحيا‭ ‬مصر‭.‬

عدد المشاهدات 50773

الكلمات المتعلقة :