هنا الجامعة

سطور جريئة

جهل أماني.. ولطفي يفضح الفساد


رفعت فياض

  رفعت فياض
2/9/2018 9:53:56 PM

من أخطر مايكون أن يكون الإعلامي جاهلا.. لأنه بهذا الجهل الذي يتمتع به يضر المجتمع بكامله نظرا لكثرة مشاهديه وإختلاف ثقافاتهم، لأن هذا الجاهل يعميه جهله عن الحقائق وعدم إدراك نتائج جهله علي الناس خاصة إذا تضخمت »الأنا»‬ عنده واعتقد بداخل نفسه أنه غير مخطئ،  وقد يتسبب هذا الجهل لدي مثل هذا الإعلامي في أزمات بين الدول، ولهذا فأفضل علاج مع  النتائج المترتبة علي هذا الجهل هو إبعاد هذا الجاهل أولا عن مكانه نهائيا، ثم محاسبته بعد ذلك علي نتائج جهله.
أقول هذا عن الإعلامية أماني الخياط التي أرادت أن تعكر صفو العلاقات بيننا وبين المغرب عندما أشارت وهي علي قناة »‬أون» بأن إقتصاد هذا الدولة قائم علي الدعارة ـ نعم الدعارة ـ ومع أنها حاولت بعد ذلك الإعتذار إلا انه قد تم إبعادها عن القناة التي كانت تعمل بها لفترة لمحاولة إمتصاص ردود الأفعال السيئة عما فعلته، وعندما عادت مرة أخري فاجأتنا أثناء زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لدولة عمان الشقيقة، وهي أول زيارة يقوم بها الرئيس لهذه الدولة الشقيقة والتي كان مقررا لها أن تتم قبل ذلك لكن أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء أجلت هذه الزيارة ـ وبدأت الست أماني تتحدث عن عمان علي أنها دولة صغيرة وتشير بأصابعها مشبهة إياها بأنها مثل لعبة صغيرة، ولاأعرف ماذا كانت تقصد الست أماني مما قالته عن عمان وأثناء زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لها، ولماذا تشير إليها بهذه الصورة وهي تجهل أن عمان أكبر دولة في الخليج العربي مساحة بعد المملكة العربية السعودية ـ والغريب أنها حاولت الإعتذار مرة أخري عما فعلته لكن السهم كان قد نفذ ـ وأنا هنا لن أقول مثل ماقاله زميلي وصديقي محمد أمين عندما تناول هذه الواقعة في مقاله بجريدة المصري اليوم يوم الأربعاء الماضي بعنوان »‬من يحمي هذه المذيعة» عندما قال »‬لا تذبحوها ولكن علموها أصول المهنة» لن أقول مثلما قال لأن هذه المذيعة ليست صغيرة في السن ولا في الخبرة لكن لسوء نيتها أقول إبعدوها إلي غير رجعة من علي شاشات الفضائيات حتي لا تسبب لنا مصائب أكبر بعد ذلك يصعب علاجها.
> > >
تحية خالصة للعالم والصديق د. أمين لطفي رئيس جامعة بني سويف السابق علي الكتاب الأخير الذي أصدره بعنوان »‬الحرب ضد الفساد»  والذي يقدم دراسة متعمقة عنه في العالم، كما يتناول دراسة سبل مكافحته، وإهتم المؤلف بنماذج ومعايير اختيار وإنشاء مؤسسات مكافحة الفساد والدروس المستفادة من التجارب الدولية في ذلك الشأن، كما يحسب له أنه تناول الموضوع من خلال الدراسات المقارنة سواء الدول المتقدمة أو النامية مع تقييم الوضع الحالي والمستقبلي للفساد في مصر.
ويؤكد المؤلف أن مصر رغما عن احتلالها مركزا متأخرا في مؤشرات مدركات الفساد التي تصدرها منظمة الشفافية الدولية (المركز رقم 108 عالميا) إلا أنها تحاول مكافحة الفساد بحق ليس فقط من خلال توجيه الإرادة السياسية وإنما عن طريق الإصلاحات الهيكلية والبنية التشريعية والمؤسسية وتفعيل الأطر القانونية لمواجهة الفساد، إلا أن الأمر لا يزال يستدعي اهتمام الجهات المعنية في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية بالرد علي ما يتم نشره من تقارير ودراسات دولية قد تتضمن انتقادات واسعة للواقع العملي لتلك النظم.

عدد المشاهدات 1335

الكلمات المتعلقة :