هنا الجامعة

المنتدي العالمي للتعليم الجامعي يواصل البحث عن حلول لمشاكل البحث العلمي


  رفعت فياض
4/5/2019 9:04:00 PM

تختم اليوم فاعليات المنتدي العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي والذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي تحت عنوان »بين الحاضر والمستقبل»‬ بالعاصمة الإدارية الجديدة، الخميس الماضي.
وشهدت جلسات المنتدي خلال اليومين الماضيين مناقشات حول مشاكل التعليم الجامعي والبحث العلمي في القارة الإفريقية والمنطقة العربية، ومحاولة إيجاد حلول تخلق نهضة بمعدلات تنمية تعود بمردود إيجابي علي كافة المجالات. وشارك  فيه ٣٦ دولة عربية وإفريقية، وأوروبية وعدد من أعضاء الحكومة والمحافظين، وجميع رؤساء الجامعات المصرية وقيادات البحث العلمي.
وناقش المنتدي فرص تدويل وتسويق التعليم العالي والبحث العلمي، وتوضيح مدي ارتباط تحسين أداء هذا القطاع التعليمي المهم في قيادة قاطرة التنمية للأمم. كما أقيم علي هامش فاعليات المنتدي معرض للبرامج التعليمية والبحثية والأنشطة التي تقدمها الجامعات المصرية لجذب الطلاب الوافدين للدراسة بها، وناقش تعظيم عوائد الاستثمار والبحث العلمي والابتكار والتحديات التي يواجهها التعليم العالي والبحث العلمي في المنطقة العربية والقارة  الإفريقية.

 أقيمت جلسة نقاشية حول القيم الجامعية والمسئولية المجتمعية داخل الجامعات. وذلك ضمن فعاليات المنتدي العالمي الأول للتعليم الجامعي والبحث العلمي.. وخلال الجلسة، أكد المشاركون علي أهمية تعزيز القيم الجامعية وبذل مزيد من الجهود المؤسسية والمجتمعية حتي تكون تلك القيم أساساً للتنمية والارتقاء بالمنظومة الجامعية ومكوناتها من طلاب وهيئة تدريس، فضلا عن تطبيق معايير عالية المستوي لتقويم مستوي البحث العلمي، وتشجيع المتميزين والمبدعين في العمل لتحقيق الريادة والتفوق في مجال التدريس والبحث العلمي والإبداع، وخدمة المجتمع.
‎كما تناولت الجلسة التأكيد علي تحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والتنوع الثقافي، والالتزام بأعلي درجات الأمانة والاحترام وأخلاقيات المهنة، والتمسك بمبادئ النزاهة الأكاديمية. ‎وشارك بالجلسة د. ديفيد لوك رئيسا للجلسة، ود. جون جولياس بالجامعة التقنية باثينا، ود. جوزيبي نوفيلي بجامعة روما، ود. لوسيانو ساسو جامعة سابينزا.. كما ترأس د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي مساء أول أمس اجتماع اللجنة العليا للبعثات، تزامنا مع فعاليات المنتدي.. وفي بداية الاجتماع أكد د.عبدالغفار علي أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة العليا للبعثات في رسم سياسات البعثات وتخطيطها، وتحديد الغاية منها في ضوء حاجة الدولة لتخصصات علمية مختلفة.
وطالب د. خالد عبدالغفار اللجنة بإعادة النظر في الإجراءات الخاصة بخطة البعثات والمبعوثين، والتي تفيد خطة التنمية المستدامة (رؤية مصر ٢٠٣٠). مشدد علي ضرورة مواكبة العمل خلال المرحلة المقبلة علي زيادة البعثات العلمية للخارج في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات البازغة بما يتوافق مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.. وخلال الاجتماع استعرض الحضور سياسة البعثات ومراحل تطورها في الفترة من ٢٠٠٦ حتي ٢٠١٨، حيث تم اتخاذ العديد من القرارات لتطوير سياسة البعثات بما يضمن حسن تنظيم الابتعاث للخارج لمختلف أنواع الإيفاد.. كما تم اعتماد القرارات التي وافقت عليها اللجنة التنفيذية للبعثات.





عدد المشاهدات 214

الكلمات المتعلقة :