واحة الرأى

صوت الجامعة

السادات والبابا شنوده.. من ظلم من؟


  د. الشوادفي منصور e.m.mousa@live.com
11/2/2018 4:30:34 PM

مقالك عن خطاب النصر للسادات أبهرني وأعاد لي أجمل الذكريات، أعترف اننا ظلمنا السادات حيا وميتا، أنت الذي تقول ذلك، واقباط مصر لديهم غصة في حلوقهم  من السادات.
قابلني صديقي الحبيب القبطي المسيحي بعد فترة غياب حيث يعيش بنيوجرسي بأمريكا بمنزله  بالقاهرة أول أمس، وكان اللقاء حميميا، ولكن كان السادات  العبقري هو محور الحديث، إلي أن انتقل صديقي لحقل الالغام عن علاقته بالبابا شنوده، فلاول مرة لاكثر من 30 سنة صداقة،  نتطرق لهذا الحوار فعلاقاتي بأخوتي المسيحيين في مصر رائعة، وكتبت كثيرا عن البابا شنودة لاعجابي الشديد به، والبابا تواضروس، وجميل القبطي بلندن، ومصلية سعد لبيب بايدهاو، وفكري بنيوجرسي،  ويوسف الصديق المؤمن بمصر  وان شاء الله نكتب  عن احبابي الاقباط بالمنوفية، ولم أناقش أحدا منهم في علاقة السادات مع البابا شنودة بالمرة،  فمصريتي واسلامي  يحققان لي السمو فوق الخلافات.
صديقي أنت تعلم علاقتي ومحبتي للزعيم الراحل السادات  وسلسلة مقالاتي عنه" السادات المفتري عليه"  والحديث في الموضوع ربما يسبب لك ضيقا  ويزعلك ، وأنا لا حب ذلك، ومين قالك انك هاتتكلم،  لا أنا اللي ها اتكلم : العلاقة بين الرجلين كانت علاقة اعجاب ومحبة، والسادات كان يتابع انتخابات المجلس الملي 1971 التي اتت بالبابا شنوده، وكان سعيدا بانتخابه، وانت عرفت منيين ان السادات كان سعيد، مش شغلك انا لي إتصالاتي، لغاية أحداث الخانكة 1972،  لما قاد البابا مظاهرة من اكثر من الف  من القساوسة والرهبان الي موقع الحدث  بالمجمع المقدس للصلاة، تاني يوم علي طول طلعت مظاهرة ضخمة للمسلمين لمسجد مجاور،  ومن هنا بدأت الحكاية، بصراحة أنا كنت في الوقت ده مجند بالجيش في منطقة السويس،  وكنا معزولين عن العالم، لكن انا :  كنت ايامها طالب في الجامعة وواعي كويس للأحداث، وأنا فاكر والدي رحمة الله عليه قالي، اللي حصل ده مش كويس لأن المسيحيين في مصر عمرهم ما طلعوا في مظاهرات إلا مع اخوانهم المسلمين ضد الاحتلال البريطاني.
ياعم  الموضوع  ده كبير خلينا ننزل نتعشي...... وللحديث بقية باذن الله....الأ قد بلغت اللهم فاشهد.

عدد المشاهدات 146

الكلمات المتعلقة :