واحة الرأى

أما قبل

البرودة والبرد.. و«الباردين» !


داليا جمال

  داليا جمال
1/11/2019 7:41:59 PM

‎بسبب برودة الجو الشديدة هذه الأيام. أصابتني نزلة برد معتبرة مازلت أعاني منها حتي كتابة هذه السطور.
‎وأجبرتني الظروف أن اتعامل مع بعض البشر الذين زادوا من معاناتي مع البرد  بسبب برودهم الشديد!  فقد شاءت الأقدار مع هذا الشتاء القارص أن يصاب السخان بسكتة دماغية (زي التكييف برضه اللي ما يعطلش إلا في عز الصيف)!
‎واتصلت بالشركة المصنعة فكان ردهم بمنتهي البرود أن موعد التصليح بعد أسبوع حسب دوري في الحجز!  مما اضطرني للبحث عن صنايعي خارجي  فأبلغني انه مش هايفضي إلا آخر النهار  دون تحديد موعد محدد .. فاتصلت به مرة ثانية نهاية اليوم، فطلب الحضور صباح اليوم التالي.. ولكن لم يحضر صباحا  بحجة أن (المكنة باظت) ثم بعد الاستفسار  اتضح انه يقصد الموتوسيكل الذي يستخدمه وظل الوضع علي هذا الحال لمدة ثلاث أيام إلي أن شرفنا بالحضور.
‎ ليس هذا وحسب .. فالجو البارد جلب معه عواصف ترابية  شديدة  اصابت  الدش، والرسيفر »هنج»‬،  فأصبحت أعاني من اعراض البرد وارتفاع الحرارة، والمية تلج بدون سخان والدش بايظ مافيش تليفزيون!
‎وقد تكرر سيناريو مهندس تصليح  السخان مع »‬دكتور» صيانة الدش، ميعاد ورا ميعاد  بدون أعذار وبمنتهي البرود!
‎وبرغم معاناتي من برودة الجو والأنفلونزا إلا أن أسلوب  تعامل الصنايعية المصريين مع زبائنهم وأكل عيشهم  قد  ضاعفت معاناتي، حتي انني اقتنعت تماما بما يقال عن الصنايعي المصري، أنه ما بيشتغلش طول ما في جيبه فلوس.. وأول ما يفلس يدور علي شغل!
‎وكمان مع الأسف ان الصنايعية الموجودين حاليا (درجة تالتة) لأن الأسطوات المحترفين خطفهم التوكتوك بربحه السهل!
‎بالطبع انا لا أسرد هذا الكلام  لمجرد التسلية  ولكن لكي أنبه المعاهد الفنيه ومراكز التأهيل الحرفية الي ضرورة تدريس مواد تثقيفية ونفسية تؤهل العامل والفني لطريقة التعامل مع عملائه التي لا تقل أهمية عن تاهيله للتعامل مع الموتورات  والأجهزة .
‎وبقيت كلمة أخيرة اهمس بها في أذن إخوتي الصنايعية والفنيين..  كل ما تحترموا الزباين وتلتزموا في مواعيدكم ربنا هايكرمكم . ولازم تراعوا ضمائركم  وتخافوا علي أكل عيشكم.

عدد المشاهدات 49

الكلمات المتعلقة :